الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

58

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

مِنَ الْأَعْمالِ الزَّاكِيَةِ بِما تُطَهِّرُنا مِنَ الذُّنُوبِ ، وَ تَعْصِمُنا فِيما نَسْتَأْنِفُ مِنَ الْعُيُوبِ . » - - - - - ج 1 ، ص 52 « أَللَّهُمَّ ، وَ كَما أَكْرَمْتَنا بِمَعْرِفَتِهِ فَأَكْرِمْنا بِزُلْفَتِهِ ، وَ ارْزُقْنا مُرافَقَتَهُ وَ سابِقَتَهُ ، وَ اجْعَلْنا مِمَّنْ يُسَلِّمُ لِأَمْرِهِ ، وَ يُكْثِرُ الصَّلاةَ عَلَيْهِ عِنْدَ ذِكْرِهِ وَ عَلى جَمِيعِ أَوْصِيائِهِ وَ أَهْلِ اصْطِفائِهِ ، أَلْمَمْدُودِينَ [ أَلْمَعْدُودِينَ ] مِنْكَ بِالْعَدَدِ الْإِثْنا عَشَرَ ، أَلنُّجُومِ الزُّهَرِ ، وَ الْحُجَجِ عَلى جَمِيعِ الْبَشَرِ . » - - - - - ج 5 ، ص 258 « أَللَّهُمَّ ! وَ كَما فَرَضْتَ هذَا الشَّهرَ الشِّرِيفَ عَلَىَّ ، فَتَقَبّلْهُ مِنّى - مَوْلاىَ - بِأحْسَنِ قَبُولٍ ، وَ زَيِّنِى فِيهِ بِزِينَةِ الْإِيمانِ ، وَ اجْعَلْنِى فِيهِ مِنَ الْأَتْقيآءِ الْأَخيارِ الْهُداةِ الْأَبرارِ ، وَ فُكَّ رَقَبَتِى مِنَ النّارِ ، وَ ارْزُقنِى رِضاكَ وَ الْجَنَّةَ ، وَ جَنِّبِى سَخَطَكَ وَ النّارَ . » - - - - - ج 1 ، ص 434 « أَللَّهُمَّ ! وَ كَما نَصَبْتَ بِهِ مُحَمَّداً - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - عَلَماً لِلدَّلالَةِ عَلَيْكَ ، وَ أَنْهَجْتَ بِآلِهِ - عليهم‌السّلام - سُبُلَ الرِّضا [ الْوُصُولِ ] إِلَيْكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَاجْعَلِ الْقُرْآنَ وَسِيلَةً لَنا إِلى أَشْرَفِ مَنازِلِ الْكَرامَةِ ، وَ سُلَّماً نَعْرُجُ فِيهِ إِلى مَحَلِّ السَّلامَةِ ، وَ سَبَباً نُجْزى بِهِ النَّجاةَ فِى عَرْصَةِ الْقِيامَةِ ، وَ ذَرِيعَةً نَقْدِمُ بِها عَلى نَعِيمِ دارِ الْمُقامَةِ . » - - - - - ج 2 ، ص 485 « أَللَّهُمَّ ! . . . وَ لا تُزِلْ عَنِّى خَيْرَكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 497 « أَللَّهُمَّ ! . . . وَ لا تَصْرِفْ عَنِّى وَجْهَكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 496 « أَللَّهُمَّ ! . . . وَ لا تَكْشِفْ عَنِّى سَتْرَكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 497 « أَللَّهُمَّ ! . . . وَ لا تُلْهِنَى عَنْ ذِكْرِكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 501 « أَللَّهُمَّ ! . . . وَ لا تُؤْمِنِّى مِكْرَكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 494 « أَللَّهُمَّ ! وَ ما أَعْطَيْتَناهُ مِنْ عَطآءٍ ، أَوْ فَضَّلْتَنا بِهِ مِنْ فَضِيلَةٍ ، أَوْ كَرَّمْتَنا [ أَكْرَمْتَنا ] بِهِ مِنْ كَرامَةٍ ، فَأَعْطِنا مَعَهُ شُكْراً يَقْهَرُهُ وَ يَدْمَغُهُ ، وَاجْعَلْهُ لَنا صاعِداً فِى رِضْوانِكَ وَ فِى حَسَناتِنا وَ سُؤْدَدِنا وَ شَرَفِنا وَ نَعْمآئِكَ وَ كَرامَتِكَ فِى الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ . » - - - - - ج 2 ، ص 135 « أَللَّهُمَّ ! وَ ما أَعْطَيْتَنِى مِنْ عَطَآءٍ ، فَاجْعَلْهُ شُغْلًا فِيما تُحِبُّ ، وَ ما زَوَيْتَ عَنِّى ، فَاجْعَلْهُ فَراغاً لِى فِيما تُحِبُّ . » - - - - - ج 1 ، ص 218 « أَللَّهُمَّ ، وَ مَنْ أَرادَنِى بِسُوءٍ فَأَرِدْهُ ، وَ مَنْ كادَنِى فَكِدْهُ ، وَ اجْعَلْنِى مِنْ أَحْسنِ عِبادِكَ نَصِيباً عِنْدَكَ ، وَ أَقْرَبِهِمْ مَنْزِلَةً مِنْكَ ، وَ أَخَصِّهِمْ زُلْفَةً لَدَيْكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 353 « أَللَّهُمَّ ! . . . وَ وَفِّقْنِى لِعِبادَتِكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 521 « أَللَّهُمَّ ! . . . وَ وَفِّقْنِى لِكُلِّ مَقامٍ مَحْمُودٍ تُحِبُّ أَنْ تُدْعى فِيهِ بِأَسْمائِكَ أَوْ تُسْئَلَ فِيهِ مِنْ عَطاياكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 552